بغداد 28/11/2017

اكدت رئيسة اللجنة العليا للنهوض بواقع المرأة العراقية الدكتورة ذكرى علوش ان اللجنة ماضية بتحقيق اهدافها وتمكين المرأة وحمايتها من مظاهر العنف".

وقالت امينة بغداد خلال احتفالية انطلاق حملة حملة الـ(16) يوما لمناهضة العنف ضد المرأة بحضور الامين العام لمجلس الوزراء وممثلة بعثة الامم المتحدة في العراق وممثلين عن عدد من المنظمات الدولية والمحلية المعنية بشؤون المرأة قالت ان"  الدراسات تشير الى ان اسباب العنف ضد المرأة تعود الى الفهم الخاطئ للدين والتربية والاعراف الاجتماعية وهنا لا يكفي للحد من العنف الممارس بحق المرأة ان ترفضه بنفسها فلابد من العمل الجاد لحمايتها بالقانون ولن تنخفض نسبة المعنفات عربيا وعالميا الا بالتكرار واقصد هنا تكرار محاولاتنا ومناشداتنا للقضاء على العنف الممارس ضدها فضلا على تشجيعها على نبذه اسرياً.

واضافت ان " ان الجميع معني بمساع اللجنة العليا لمناهضة العنف ضد المرأة ولابد من اشراك الرجل في حملاتنا التي يجب ان ننظمها للقضاء على العنف فسبب العنف رجل وان لم يغير مااعتاد عليه من اعراف اجتماعية وتربوية لإجبار المرأة بالعنف لإخضاعها لأهوائه ورغباته من دون وجه حق ولااحترام لآرائها ورغباتها فالقانون سيرغمه على فعل ذلك .

وجددت الدكتورة ذكرى علوش دعوتها الى صانعي القرار الى عدم اقرار قانون الاحوال الشخصية المعدل وعدم السماح بتزويج القاصرات لما له من آثار سلبية تضر بالمجتمع وتسيء للمرأة العراقية الى جانب كونه يتنافى واتفاقية (سيداو) التي تنص على احترام حقوق المرأة.