دعت امينة بغداد الدكتورة ذكرى علوش اليونسكو الى ادراج شارع الرشيد ضمن  لائحة التراث العالمي . 

جاء ذلك خلال الحفل الذي اقامته امانة بغداد في ساحة الرصافي احتفاء بالذكرى المئوية لتأسيس شارع الرشيد وبمناسبة يوم بغداد السنوي برعاية ممثل رئيس الوزراء الامين العام لمجلس الوزراء الدكتور مهدي العلاق ووسط حضور رفيع ممثل بمدير البنك المركزي وعدد من اعضاء مجلس النواب ومجلس محافظة بغداد وممثلي مؤسستي (لوكال ومكية) وعدد من الشخصيات البغدادية وعدد من المعماريين والادباء والمثقفين والاعلاميين ومسؤولي امانة بغداد وملاكها المتقدم .  

ونقلت مديرية العلاقات والاعلام عن  راعي الحفل السيد العلاق  في كلمة له   قوله ان دولة رئيس الوزراء اكد دعمه لمبادرة الفنان (نصير شمة)  (ألق بغداد) وتطوير عدد من ساحات العاصمة بالتعاون مع البنك المركزي ورابطة المصارف العراقية وبمشاركة امانة بغداد  .  

واضافت مديرية العلاقات والاعلام ان  امينة بغداد دعت خلال كلمة لها منظمة اليونسكو الى ادراج شارع الرشيد ضمن لائحة التراث العالمي أسوة بالاهوار لاسيما بعد مرور أكثر من مئة عام على تأسيسه.. مؤكدة ان  امانة بغداد عملت على مدى (4) اشهر مضت للتحضير للاحتفال بهذا الشارع العريق بدءاً بتحسين واجهات الابنية التراثية للمقطع الممتد من ساحة الميدان حتى ساحة الرصافي وازالة التشوهات البنائية والتجاوزات بإسهام فاعل من شاغلي الشارع ومؤسستي (لوكال ومكية) الى جانب الجهد الخدمي الذاتي لملاكات امانة بغداد ما أثمر عن تغيير ملامح هذا المقطع من الشارع وساحة الرصافي  . 

واشارت الى ان  الاحتفال تضمن عرضاً للسيارات القديمة والعادات والتقاليد البغدادية التراثية والعربات والجالغي البغدادي وازياء الشرطة والمرور في الزمن الماضي ووصلات غنائية تراثية قدمتها فرقة (طيور دجلة ) وانغام موسيقية جميلة قدمها الموسيقار العراقي (نصير شمة)  .

كما قدمت امينة بغداد في ختام الحفل شكرها لممثل دولة رئيس الوزراء لدعمه المتواصل لامانة بغداد ولجميع الجهات التي عملت على اعادة تأهيل شارع الرشيد ولمؤسسة مكية وللفنان (نصير شمة) وللشباب المتطوعين من مؤسسة (لوكال ) وطلبة واساتذة قسم الهندسة المعمارية في جامعة بغداد وجميع من دعم امانة بغداد في الاعداد والتهيئة لإقامة هذه الاحتفالية ونخص بالذكر قيادة عمليات بغداد ووزارة الدفاع ومديرية المرور العامة ومديرية شرطة بغداد ووزارة الكهرباء ووزارة النقل والمنظمات التطوعية وبقية المؤسسات المشاركة في هذا العمل الكبير